الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008

مقتطفات


(نُشيرة أخبار)


.- تكلم المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء كلاماً حاداً على مسلسل تركي يعرض حالياً على إحدى القنوات، موصياً بعدم مشاهدته لأنه "مؤذ ومفسد و خبيث".


ورد سماحته على سؤال ورده حول تعلق الكثيرين بهذا المسلسل قائلاً "هذا المسلسل قرأنا عنه في اللجنة قراءة تفصيلية، وعلى حسب ما قرأنا وسمعنا انه فيلم إجرامي خبيث ضال ضار مؤذ مفسد، فيلم لا يمكن لأحد أن يُجيز النظر إليه ولا مشاهدته فهو فيه من الشر والبلاء وهدم الأخلاق ومحاربة الفضائل ما الله به عليم، يدعو إلى الرذيلة ويحبذها وينصرها ويؤيدها وينشر أسبابها ويصور الجريمة كمادة ترى حية والعياذ بالله بدليل انتزاع الحياء".


وتابع المفتي " يقوم على إعداد هذا الفيلم متخصصون في الإجرام متخصصون في الضلال دعاة الشيطان وجنود إبليس، فهذا المسلسل أي محطة تنشره فإنما هي محاربة لله ورسوله.. أي محطة تنشر هذا الفيلم المجرم تكون قد أعلنت حربًا على الله ورسوله فهو فيلم عما قرانا عنه في غاية من الإجرام بل حتى العرب في وثنيتهم يترفعون عن هذا، فيلم خبيث انحلالي انحطاطي فيه دعوة وحركات سيئة ويقوم عليه فئة مجرمة من نساء ورجال فهو في الحقيقة من أسوء الأفلام ".


.***********


- مأفون هلك وغادرنا غير مأسوف عليه!! (محمود درويش) رفعه البعض – تمويها أو جهلاً- إلى أعلى مقامات الأدب ولقبوه بشاعر الأرض المحتلة!! والأدب قد تبرأ منه، إذ ما قيمة الأدب إذا لوثته أفكار الماركسية وتطاولنا به على ديننا وربنا – عز وجل –؟!!


خدعتمونا بألقاب منمقة .... قد تخدع الناس ألقاب وأسماء




يجدر بالذكر أن هذا الهالك كان عضوا في الحزب الشيوعي الإسرائيلي (ركاح) !!


والجدير بالذكر أيضاً أن كتابات هذا المأفون طافحة بالزندقة والإلحاد والفساد، ومن كلماته – وسامحوني على تعكير صفوكم بهذه الكلمات الخبيثة-:


- في إحدى قصائده خاطب عشيقته فقال: "نامي فعين الله نائمة عنا",


وقال أخزاه الله: "إنا خلقنا غلطة في غفلة من الزمان",


وفي قصيدة أخرى قال أخزاه الله: "فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله"


!!نعوذ بالله من الخذلان،،،


وماذا عساني أن أقول؟!!


تعالى الله عما يقول علواً كبيراً،،


والحمد لله الذي أراح منه العباد والبلاد.


.
......................................................................................................
.
(تعاريف لاذعة)


.إلخ: علامة توحي للآخرين بأنك تعرف أكثر مما قلت.


لباقة: هي القدرة على وصف الآخرين كما يرون هم أنفسهم.


رجلٌ مشهور: شخص يبذل أقصى جهده ليعرفه الناس جميعا، ثم يلبس نظارات سوداء ليتحاشى معرفة الناس له بعد ذلك.


الكسل: أن تعتاد الراحة قبل أن يحل بك التعب.


علم النفس: العلم الذي يذكر لك أشياء تعرفها فعلاً بكلمات لا تستطيع فهمها.


الغرور: هو المخدر الذي يخفف الآم المغفلين.


طبيب الأسنان: رجل يحصل على لقمته من أفواه الآخرين.


الأحقاد: براكين ملتهبة في صدور أصحابها.


المغرور: كطائر كلما ارتفع بنفسه، صغر في أعين الناس.


الاعتذار: جواز للمرور إلى قلوب الناس.


العطف: من أكبر رؤوس الأموال المدفونة، والتي لا يستخدمها العالم.


الحب: فعل وليس اسما.


......................................................................................................


.أنظر بتمعن كيف ناموا




انظر بتمعّن إلى الصورة

سوف تجد أنه ليس هناك مكان كاف للنوم،

ومع ذلك فقد استطاعوا أن يجدوا مكاناً لنوم القط والكلب

الماء يتساقط من السقف

ومع ذلك فقد ارتسمت على وجه الأب ابتسامة مسالمة وهو ممسك بالمظلّة

فالمشكلة ليست معقّدة

قدم السرير مكسورة

ومع ذلك قطعتان من الخشب أو الأحجار كفيلة بالقيام بالمهمة كأفضل ما يكون

ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل

ولكن السعداء حقيقة هم أولئك الذين تعلّموا كيف يحلون مشاكلهم

ويقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم

نصيحة مني .. احتفظ بابتسامتك دائماً مهما كانت الظروف

ليست هناك تعليقات: